الثلاثاء , ديسمبر 12 2017
الرئيسية / حكم من يصوم ولا يصلي فى رمضان

حكم من يصوم ولا يصلي فى رمضان

حكم من يصوم ولا يصلي فى رمضان

كثير من المسلمين فى الوقت المعاصر يقوم بالصيام بدون الصلاه

لذلك هو موضوع هام جدا ويستحق اضافته لقسم مشاكل معاصره

فى هذه القضيه اجاب الشيخ الشعراوي :

بأن على كل مسلم ان يؤدي جميع الفرائض التى فرضها الله علينا

وذلك حتى تحصل على تمام الرضا من الله , والرحمة منه ,

حتى تكون ثقتك بالله اوثق واقوي ..

ويشير الشيخ الشعراوي ان لكل تهاون فى الفرائض عقابه ,

وكل تقارب من الله  واتباع للفرائض التى فرضها الله علينا ثوابه .

 

يقول الشيخ الشعراوي هنا :

فمن صام ولم يصلي سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه ,

بمعنى : ان فرض الصوم لا يبطل بتركك الصلاه ,

ثم يقول :لكن عليك وزر ترك الصلاة التى تركتها ,

وسوف تحاسب على تركك للصلاة .

 

ويشير بعدها بأن الشخص الذى يؤدي جميع الفرائض افضل , لانه التزم بحدود الله ,

وثوابه افضل لحسن صلته بالله .

 

ويشير للشخص الذى قصر فى الفرائض بأنه لن ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض ,

وليس له ثواب آخر الا من رحمه الله .

حكم من يصوم ولا يصلي فى رمضان

وعند البحث فى فقه السنه فى باب حكم تارك الصلاه

ستجد انه ان كان تاركها عن قصد وجحود حكمه  (( كافر ))

ولكن هنا هو يصوم ويقوم بفرائض الاسلام ومؤمن بالصلاه والصوم

قال كثير من العلماء تركه للصلاه بسبب تكاسل وانشغال  (( ايضا كفر ))

وتركه للصلاه بسبب الانشغال والكسل ليس عذر فى الشرع يعفيه من اتمامها .

لذلك هو كافر ويحل ووجب قتله.

واستند الى بعض الاحاديث منها عن جابر قال  : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

(( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة )) رواه احمد ومسلم وابو داود والترميزي وابن ماجه .

وهناك احاديث غير هذا كثيره يؤيدها الكثير من العلماء .

ولكن هناك بعض العلماء  السلف مثل  (( ابو حنيفه , والشافعي , ومالك  )) قالوا :

بأنه لا يكون كافر انما يفسق ويجب عليه ان يتوب ,

وان لم يتوب قتل حداً . واتفق مع هذا مالك والشافعي وغيرهم .

وقال ابو حنيفه لا يقتل بل يعزر ويحبس حتي يصلي .

—————–

الخلاصه

: ان كان فى تركك للصلاه كفر او فسق فيجب ان (( تسلم من جديد ))

فقل : ” لا إله الا الله محمد رسول الله ”  وواظب على الصلاه وقم بالفرائض التى فرضها الله عليك

وادعوه ليغفر لك فالله غفور رحيم ولا يرد عبد قصده تائب توبه نصوحه .. والله واعلم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *